ميليشيات الحوثي تغطي على هزائمها بإحراق أجزاء من مستشفى 22 مايو

06:11 2018/11/14

أقدمت ميليشيات الحوثي الموالية لإيران على إحراق وتفجير «مستشفى 22 مايو» بالحديدة؛ بعد فرار عناصرها في محاولة يائسة للتغطية على هزائمها المتلاحقة في جبهة الحديدة؛ لتكشف عن وجهها القبيح، وإصرارها على سياسة الأرض المحروقة في استهداف المدنيين.

ورصدت «وكالة أنباء الإمارات» (وام) من داخل المستشفى، حجم الدمار، الذي لحق بمحتوياته. ويقول أحد جنود قوات التحالف العربي، إن عناصر ميليشيات الحوثي الموالية لإيران فضلاً عن إحراق وتدمير أجزاء واسعة من المستشفى، زرعت كميات كبيرة من الألغام المموهة «إيرانية الصنع» في مداخله، والطرق الرئيسية، ما أسفر عن تدمير كامل البنية التحتية.

ويؤكد مقاتلو المقاومة الوطنية العاملة ضمن المقاومة اليمنية المشتركة، أن تدمير البنى التحتية والمقار الحكومية والعامة يعد تكتيكاً ممنهجاً يعمد الحوثيون إلى استخدامه؛ بهدف إطالة معاناة الشعب اليمني.

وأكد أحد مقاتلي المقاومة مواصلة مسيرة تحرير كامل التراب اليمني مع المحافظة على أرواح المدنيين الأبرياء، الذين تتخذهم ميليشيات الحوثي دروعاً بشرية في عملياتها غير الأخلاقية، التي تستهدف التدمير والتخريب.

وقال: «إن ميليشيات الحوثي أحرقت أجزاء واسعة في «مستشفى 22 مايو» بالحديدة؛ انتقاماً من الأهالي؛ بعد خسائرها المتلاحقة»، مشيراً إلى أن الميليشيات نهبت الأجهزة الطبية ومحتويات المستشفى.

ومن جانبه، وصف أحد مقاتلي المقاومة الوطنية حجم الدمار، الذي خلفته ميليشيات الحوثي الإجرامية، قائلاً: «من هنا مرت ميليشيات الحوثي».

وأضاف، أن ميليشيات الحوثي تتبع سياسة الأرض المحروقة في عملياتها داخل الحديدة؛ إذ تفجر المنازل والمباني، التي يتم طردها منها؛ بعد هزائمها المتلاحقة، وسقوط مواقعها في يد قوات المقاومة اليمنية المشتركة؛ بعد تضييق الخناق عليها ومحاصرتها.

يذكر أن ميليشيات الحوثي، كانت قد اقتحمت مؤخراً «مستشفى 22 مايو»، وسكن الأطباء واعتلت الأسطح، متخذة الأطقم الطبية والمرضى دروعاً بشرية؛ حيث تمركزت داخل المستشفى وحولته إلى ثكنة عسكرية.