سماسرة المنظمات

10:12 2018/12/03

الصحفي : عبدالله السقلدي
التنسيق والتكامل بين السماسرة والمنظمات بدأ واضحاً في الآونة الأخيرة ، ولا يحتاج إلى كثيراً من الذكاء لمعرفة حجم تبادل الأدوار بينهما في ممارسة الابتزاز ونهب المساعدات المالية . منذ إنقلاب الحوثيين على الشرعية وسيطرتها على العاصمة صنعاء وبعض المدن والتي كانت سبباً في خلق مشاكل جمه الفقر والبطالة وغياب فرص العمل وتدهور العملية التعليمية وانقطاع رواتب الموظفين بالإضافة إلى نزوح آلاف المواطنين ، وذلك فتح آفاق واسعة "للمنظمات الدولية" التي تنشط في مثل هذه الأجواء بحجة تقديم المساعدات الإنسانية . لقد كان دور المنظمات الدولية والإنسانية منذ اندلاع الحرب فيه تطبيع واضح مع المليشيات الحوثية .أحرقت المنظمات كل مابوسعها في شاطئ "الحوثيين" بالترويج ضد التحالف العربي ، وبدأ الدور القبيح لتلك المنظمات بالترويج بانتشار المجاعة وتارة بالترويج بموت طفل عشر دقائق وتلك في إطار دعم المنظمات للمليشات . مارسة المنظمات أبشع أنواع الابتزاز والضحك على على عقول الناس عبر مشاريع وهمية لا تسمن ولا تغني من جوع . قبل فترة قصيرة كانت طوابير طويلة من الناس في نقاط صرف المساعدات المالية" الحوالات الطارئة" المقدمة من البنك الدولي والتي تقوم إحدى المنظمات للإشراف عليها ، في اليمن مبالغ مالية صغيرة ومع ذلك شاركت منظمات أخرى في صرف المساعدات وفي الحقيقة كانت تسطيع صرفها ، دون الحاجة إلى منظمات أخرى ولكن تبادل الأدوار بين تلك المنظمات في ابتزاز ونهب أموال الغلابة كان حاضرا في الوقت الذي يعاني فيه ملايين اليمنيين من الفقر والبطالة والجوع . قبل أشهر كان مئات المواطنين المستفيدين من المساعدات المالية يشكون من ابتزاز إحدى مكاتب الصرافة لهم وخصم مبالغ مالية . لا أعتقد أن هناك من من يقف بصف المنظمات الدولية بعد التي قامت به من ابتزاز ونهب الأموال عبر مشاريع وهمية سوى سماسرة قليلة هم من يدافع عن بقاء تلك المنظمات يعمد سماسرة المنظمات إلى إضافة أو حذف بعض الأسماء من قائمة المساعدات الإنسانية بطريقة انتهازية وبطريقة انتقائية يقوم سماسرة المنظمات إختيار أسماء نازحين في قائمة السماسرة القريب منا نعتبره من النازحين حتى وإن كان من الطابق الأول إلى الثاني ، وذلك المسكين وإن كان من النازحين وليس لديه صلة مع السماسرة يذهب أدراج الرياح . المضحك في الأمر هي تلك المشاريع الوهمية والاستخفاف بعقول الناس من إحدى مشاريع تلك المنظمات الاستفزازية بالكلام البلدي "توزيع من قرطاس صابون صغير ومنشفة صغيرة ومع ذلك لا تصل إلى المواطن وإنما إلى ، سمسار المنظمة في المنطقة يتساءل الكثيرون متى تضع الحرب في اليمن أوزارها ويقوم اليمنيين بطرد تلك المنظمات التي ساهمت في نشر الفقر والبطالة .



مواضيع ذات صلة