انسحاب ترامب من سوريا.. من "خروج فوري" إلى "التراجع الكبير"

07:01 2019/01/07

هل ستبقي الولايات المتحدة على وجودها العسكري في سوريا؟ هل ستنسحب؟ متى؟ إذا كنت لا تعرف إجابات هذه الأسئلة، تأكد أنك لست وحدك. فالتصريحات الأميركية لا تزال متخبطة ومتضاربة منذ أن أعلن الرئيس دونالد ترامب قراره المفاجئ بسحب قواته من سوريا الشهر الماضي.
 
وفي أحدث تطور يتعلق بانسحاب القوات الأميركية، وقوامها 2000 جندي، من سوريا،  أعاد ترامب، الأحد، التأكيد على أن الولايات المتحدة ستنسحب، لكنه أشار إلى أن هذه الخطوة ربما لا تتم سريعا، وهو تصريح مختلف تماما عما قيل منذ 25 يوما.
 
ويظهر الجدول الزمني بالأسفل التضارب الأميركي منذ أن أعلن ترامب، في 19 ديسمبر الماضي، الانسحاب، وكيف تغيرت حدة التصريحات من "الانسحاب الكامل والسريع" إلى "لا جدول زمني".
 
19 ديسمبر 2018: الرئيس يغرد، قائلا: "لقد هزمنا تنظيم داعش في سوريا، وهذا مبرري الوحيد للوجود هناك خلال رئاسة ترامب".
 
وفي نفس اليوم نشرت كل من صحيفتي "واشنطن بوست" و "وول ستريت جورنال" أن ترامب أمر بـ"انسحاب سريع" للقوات من سوريا. وذكرت جورنال أن "الولايات المتحدة بدأت على الفور في نقل عدد قليل من جنودها من سوريا، وستقوم بسحب 2000 جندي بأسرع وقت ممكن، خلال الأسابيع القليلة المقبلة".
 
19 ديسمبر 2018: المتحدثة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز تقول: "تلك الانتصارات على داعش في سوريا لا تشير إلى نهاية التحالف العالمي أو حملته. بدأنا إعادة القوات الأميركية إلى الوطن مع انتقالنا إلى المرحلة التالية من هذه الحملة".
 
20 ديسمبر 2018: أعلن وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس فجأة استقالته إثر اختلافه مع ترامب في السياسات الخارجية، وذلك بعد يوم واحد من قرار الأخير سحب قواته بالكامل من سوريا.
 
22 ديسمبر 2018: المبعوث الخاص للتحالف العالمي لهزيمة تنظيم داعش بريت ماكغورك يستقيل من منصبه وذلك بعد أن قرار الرئيس سحب القوات الأميركية.
 
23 ديسمبر 2018: قائد قواه المشاة البحرية روبرت نيلر يقول إنه "ليس لديه أدنى فكرة" عن خطط الانسحاب من سوريا.
 
26 ديسمبر 2018: وزير الدفاع المستقيل جيم ماتيس وقع أمرا بسحب القوات الأميركية من سوريا، تنفيذا لقرار ترامب.
 
31 ديسمبر 2018: ترامب يقول في تغريدة إنه سينسحب ببطء من سوريا، والمعركة مع تنظيم داعش مستمرة.
 
2 يناير 2019: قناة "سي إن إن" تقول إن مسؤولي وزارة الدفاع (البنتاغون) يقنعون ترامب بأن يمد فترة الانسحاب من سوريا من 30 يوما إلى أربعة أشهر.
 
4 يناير 2019: في الوقت نفسه، تنشر الصحافة الأميركية بيانات خاصة بالبنتاغون حول الضربات الجوية، تظهر أن داعش أبعد ما يكون عن الهزيمة.
 
4 يناير 2019: مسؤول كبير في وزارة الخارجية يقول إن الولايات المتحدة ليس لديها جدول زمني لسحب قواتها من سوريا، لكنها لا تنوي البقاء إلى أجل غير مسمى.
 
6 يناير 2019: الرئيس الأميركي يعيد التأكيد على أن الولايات المتحدة ستسحب قواتها من سوريا، لكنه أشار إلى أن هذه الخطوة ربما لا تتم سريعا، في "تراجع كبير" عما كان أعلنه منذ حوالي شهر.
 
6 يناير 2019: مستشار الرئيس الأميركي للأمن القومي جون بولتون يقول إن الانسحاب من سوريا لن يتم إلا بعد أن تضمن واشنطن عدم تعرض الأتراك للأكراد، وتتأكد من الهزيمة الكاملة لداعش.