ملاحظات سريعة علي كلام رئيس الجمهورية ..!

06:01 2019/01/28

د. علي العسلي

يمكن ابداد بعض الملاحظات على ما كتبه الصحفي المعروف فتحي  بن لزرق عن الرئيس كالآتي:

 

_ كان عرض فتحي  بن لزرق جداً مؤثر وأعتقد أنه وصل إلى عقول وافئدة الجنوبين.. حيث بين أن الرئيس هادي سموحاً وليس بحاقد ولا بمنتقم، وأظهره فعلا كأب ومضحي ويحب ان يرى دولة لا تدار من مركزها المقدس كما في الماضي ..!؛

 

_ حسرة الرئيس من بعض أبناء الجنوب في الوقوف ضد استعادة وبناء المؤسسات في عدن..!؛

 

_قال الصحفي.. عدن تعاني  يا سيادة الرئيس والفوضى تعصف بها .. قال الرئيس :” والله يا ابني أننا لن نتخلى عن عدن وعن اليمن كلها وأننا سنسعى لإخراجها مما هي فيه ، لكن كما ترى مشكلة عدن سببها بعض (المزايدين) وإلا اخبرني هل ما قمنا به قليل؟ ، نحن نحاول نخدم عدن والجنوب وكل اليمن بما نستطيع ولن نسمح بظلم إي منطقة أو انتقاص من حقها وليست لدينا مشكلة مع ”احد”!.. انا لم أفهم ما قاله الرئيس الا استرداد الحقوق واحقاق الحق والعدل وانصراف المظلومين وإخراج العاصمة من مركزها المقدس...!؛

 

_قال الرئيس :” يا فتحي دخلنا مؤتمر الحوار وخرجنا بتوافق على أن تكون نصف مناصب الدولة للجنوبيين مع الفارق الكبير والهائل في عدد السكان بين الشمال والجنوب، بالنسبة لي لا اطمح في شيء ويشهد الله إنني لا أملك لا انا ولا احد من أبنائي شيء في عدن سوى منزلي بخور مكسر.. وهنا يعني ما يقول.. فعلام يقف بعض الجنوبين ضده؟؛ اذا كان لا يكرر من سبقه في توريث السلطة والثروة.!؛

 

_ قال الرئيس: " نحن لسنا ضد احد في عدن ولا في غيرها ، سنحاور الجميع وسنعفو وسنصفح وسنجلس إلى طاولة واحدة وسنعلي شأن الوطن ، ليست لنا مشكلة مع إي طرف والدليل ان الحكومة الشرعية هذه فيها من كل الأطراف السياسية اليمنية ونحن أول من أنصف الحراك الجنوبي وسلمنا قياداته المناصب تلو المناصب وبالحوار والإخوة ستحل كافة المشاكل.. " وافهم انا ما قاله الرئيس أنه جزءًا من الحل، ولم يكن ولا يرغب أن يكون جزءًا من المشكلة..!؛

 

يضيف قائلا :” جئنا بكل مؤسسات الدولة من البنك المركزي إلى كل الوزارات إلى كل المؤسسات إلى كل المنظمات إلى البنوك التجارية إلى عدن ولو أنهم يحبون الجنوب فعلا لاغتنموا الفرصة والتقطوها وهي نادرة ولن تتكرر لأقاموا المؤسسات وعززوا الوزارات ودعموا وجود الدولة لكن البعض هداهم الله بدلا عن ذلك سعوا لتدمير الدولة وأوصلوا رسالة للعالم أنهم لا يريدون للدولة أن تقوم في عدن والعالم لن يسمح بالفوضى .

 

_ يضيف بالقول :” اقسم يافتحي انه إذا صار لي شيء اليوم سيذهب المجتمع الدولي والمحيط الإقليمي وسيأتون لهم بشخص لن يعطيهم شيء وسيُفرض بالقوة على الجميع ولحظتها سيعرفون إننا كنا الانصف والارحم والأصدق مع الجنوب وقضيته.. هنا يؤكد انه مع الحال العادل لقضية الجنوب ومدرك حجم المؤتمرات على القضية؛ لكن الكثيرين من اهله في الجنوب لا يدرون ولا يستوعبون ولا يريدون ان يستوعبوا ذلك دافعهم الحقد والكراهية  لشخص الرئيس لا أكثر..!؛

 

_ يتابع قائلا :” يافتحي حينما قررنا أن ننقل الكلية العسكرية إلى خارج صنعاء كان المقترح أن تنقل إلى محافظة غير عدن لكنني أصررت على أن تنقل إلى كلية صلاح الدين وكنا نظن أنهم سيكونون رجال دولة وسيقفون إلى جانبنا لأجل عودة مؤسسات الدولة لكن البعض ذهب إلى تعطيلها وإطلاق النار على الطلاب .. افهمني كيف يمكن أن تقوم قائمة لعدن وفيها من يفكر بهذه الطريقة ..!!؟؛ الوزارة التي ستشيد في عدن ليست وزارة هادي والبنك ليس بنك هادي والكلية ليست كلية ” هادي” هذه حقوق الناس ومكتسباتها!؛ طالب الكلية العسكرية او معهد القضاء الذين كان يعيش سنوات مشردا في صنعاء بات يدرس في عدن على بعد امتار من منزله، لكنهم يريدون عودته متشردا .. فإين الوطنية والمنطق في ذلك؟.. لقد أثبت بما لا يدع مجالها للشك من أن في عدن من لا يريدها ان تقود اليمن.. اتوجد صراحة أكثر من هذه..!؛

 

_ ثم قال :... ” أخبرتك لن نتخلى عن عدن وعن كل اليمن وعدن وكل اليمن تستحق الأفضل ، نحن نريد الناس ونريدكم أن توضحوا للناس أن المهمة التي نواجهها صعبة وان الشعارات لن تبني وطن وأننا محتاجون للعمل لأجل عدن لأجل كل الناس في اليمن..؛ ما يطلبه الرئيس من الناس في عدن هو العمل في حدود الممكن والممكن ليس الشعارات ولكن مساندة الدولة ولأجل الوقوف على قدميها ، ان يعلم الناس أولا وأخيرا أن الوزارة التي ستثبت أقدامها في عدن ستكون في عدن وسيكون خيرها لأهل عدن قبل أن يكون خيرها لليمنيين كافة .. ويرى الرئيس هادي أن أمام الجنوبيين خيارين اثنين:  إما مشاريع من الشعارات؛ وإما العمل في حدود الممكن ووفق ما هو متاح وما يسمح به العالم والسعي لأجل خدمة الجنوب وأهله وانتزاع حقوقه .. لا فض فوك يا فتحي وهذا العرض المؤثر؛ ولا فض فوك يا فخامة الرئيس وهذه الصراحة وهذا الأفق وهذه الرؤية الواضحة والشفافة والتي ندعمها جميعنا لتكون واقعا على الأرض..!؛ فسر بنا لاستعادة الدولة كما قلت في نهاية الحديث ومن بعد ذلك لكا حادثة حديث..!