قطر معمل فعلي لابتعاث الجواسيس

10:10 2018/10/08

المرصد نت
تحت اسم "دوحة الحمدين وكر للجواسيس"، نشر "قطريليكس" التابع للمعارضة القطرية تقريرا عن تحويل أمير قطر دولته إلى منظمة جاسوسية يستعملها في اختراق سيادة بعض الدول الإقليمية والدولية. وأورد التقرير ست عمليات عابثة، يعتقد بإنها نفذت بواسطة جواسيس مدفوعة من قطر في كلا من اليمن ومصر وتونس والجزائر وكذلك أمريكا. بحسب التقرير فإن :قوات النخبة الشبوانية فى اليمن، ألقت القبض على شبكة تخابر سعت لضرب الاستقرار داخل المحافظات التى تم تحريرها من الإرهاب الحوثى.واعترف المتهمون بتلقى دعمًا ماليًا من عصابة الدوحة لعرقلة تقدم قوات الجيش اليمنى من أجل تحرير مدينة الحديدة.  أما عن كيفية استهداف مصر بعملية التخابر ، فيقول التقرير بإن قطر جندت لذلك عناصر داخل جماعة الإخوان المسلمين الموالي لها أثناء سيطرة الجماعة على الحكم. وهو في ذلك يستشهد بما سبق واثبته القضاء المصري بخصوص تلقى محمد مرسى مبلغ مليون ونصف دولار مقابل كل وثيقة يتم تسريبها من جهاز الأمن القومى المصرى، وتسليمها إلى "تميم" وعصابته، كما أثبت القضاء – بحسب ما نشره "قطريليكس". وإذا كانت الدوحة قد اعتمدت على عملاء بشريين في كلا من اليمن ومصر؛ فإنها كما ورد في التقرير، قد استعملت طريقة أخرى متطورة في تونس، إذ زرعت أجهزة تنصت في قاعة ضخمة تكفلت هي ببنائها على أنها ستضم اجتماعات لشخصيات بارزة في المستقبل، غير أن السلطة أفشلت كل ذلك باكتشتفها الأجهزة. وإلى القريب من تونس نجح ضباط الجمارك بالجزائر في إحباط المخطط القطرى خلال عام 2015، حيث تمكنوا من ضبط شحنة أجهزة تجسس إسرائيلية قادمة من قطر احتوت على 500 جهاز صغير يستخدمون فى عمليات التجسس عبارة عن أقلام وطائرات بدون طيار صغيرة مزودة بكاميرات عالية الجودة لتصوير المناطق العسكرية السرية".كما ورد في التقرير  أما حين جاء دور البحرين، فتعمدت قطر على أغرت قيادات فى جمعية الوفاق الوطنى المعارضة ، بالأموال، من أجل تحريضهم على زعزعة استقرار البلاد وضرب أمنها. وكان التلفزيون البحرينى قد بث تسجيلًا صوتيًا عبارة عن محادثة هاتفية بين قيادات فى المخابرات القطرية ومسؤولين فى تلك الجماعة يحرضونهم على قلب نظام الحكم والتدخل فى الشأن البحرينى الداخلى كما يطالبونهم بزرع المزيد من الجواسيس داخل المملكة.   غير أن ما يثير الاندهاش في الأمر، أن دولة عظمى كالولايات المتحدة الأمريكية لم تنجُ هي الأخرى من عملية القرصنة، بل طالتها عملية قرصنة إلكترونية هي الأكبر حول العالم، خطط لها الشقيق الأصغر لتميم، محمد بن حمد آل ثان، الذى يعتبر العقل المدبر للعملية، من أجل استهداف 1200 شخصية أمريكية وعربية بارزة طوال السنوات الأربع الماضية، عن طريق اختراق حساباتهم الشخصية وتزييف الرسائل بها لتشويه قيادات الدول العربية وضرب علاقاتهم القوية مع أمريكا.