بين سلفية مهران القباطي وتلفية هاني بلا بريك

12:02 2018/02/04

محمد القادري

السلفية الحقيقية والسير على نهج السلف الصالح ، او منهج اهل السنة والجماعة ، هي التي تدعو لطاعة ولي الأمر ، ومحاربة الفتن ما ظهر منها وما بطن ، والدعوة لتوحيد الصف ولم الشمل والتعاون على الخير ، والوقوف ضد كلما يدعو ويسعى للفرقة والشتات والتمزيق وشق الصفوف .

عندما ننظر للقائد مهران القباطي المحسوب على الجماعة السلفية ، سنجد انه يقف مع طاعة ولي الأمر ، ويدافع عن وحدة الصف ، ويسعى لوأد الفتن ، ويعمل بكل اخلاص وتفاني وتضحية بما يحقق الخير للناس ويضمن تلاحمهم وتقوية اواصرهم في ظل وجود الدولة وخلف ولي الأمر فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي ، وهذا هو صميم المنهج السلفي الذي يسير على نهج السلف الصالح .

عندما ننظر للمدعو هاني بلا بريك الذي يدعي انه سلفي ، نجد  انه يقف في صف الدعوة للانفصال والفرقة والشتات والتمرد على ولي الأمر وشق الصف واثارة الفتن واراقة الدماء ، فنستغرب من هذه السلفية الغريبة والعجيبة ، مما يجعلنا نقول ان هذا الرجل من سلف صالح الرئيس السابق وليس من من  يسير على نهج السلف الصالح ، أو ان توجهات الرجل تسمى تلفيه لأنها تتلف المجتمع والناس وليست سلفية تخدم الدين والمسلمين.

المواقع الاعلامية التابعة للتلفي هاني بلا بريك ومن على شاكلته ، تهاجم القائد السلفي مهران القباطي بسبب موقفه مع طاعة ولي الأمر ، وتدعي عليه بالزور والبهتان لكي تشوه سمعته حتى وصل بها الكذب لادعاء ان بدلته العسكرية تصل قيمتها بعشرات الالاف من الدولارات !!!

متناسين ان القائد مهران لم يكن رجل دنيا واداة فساد ولاهث عن مناصب ، لأنه رجل مجاهد خاض الدفاع العديد من المعارك للدفاع عن الوطن ومحاربة فكر إيران ابتداء من الدفاع عن دماج ثم المشاركة بالعديد من الجبهات لدحر الانقلاب الحوثي الإيراني وتحرير اليمن ، والتي ابلى فيها بلاءً حسناً وحقق نصراً عظيماً .

لم يكن مهران كهاني بلا بريك الذي يلهث وراء الاموال وانشأ عدة مشاريع استثمارية في الخارج ، ولم يشارك في اي معركة لصد ميليشيات إيران ، انما قاعد  في غرفة نومه مع الخوالف يفسبك ويغرد في تويتر ويحرض على الدولة وولي الأمر ويشعل نيران الفتن .