في مشهد إرهابي بسوريا اخ يقتل اخته بشكل مروع..

07:10 2018/10/23

توفيق بدري


بحسب الاخبار المتداولة ان شخص تركي قام بإغتصابها في منطقة جرابلس السورية التي تسيطر عليها الفصائل المسلحة الموالية لتركيا و يظهر الفيديو شاب وهو يوجه المسلح بندقيته الآلية باتجاه مراهقة مكبلة يبدو عليها الرعب، يقول أيضا مصور الفيديو شريك القاتل في جريمته، إنها تدعو رشا بسيس، قبل أن يحثه على ارتكاب الجريمة المروعة.

ويسمع في الفيديو المصور وهو يقول للمسلح "غسل عارك يا بشار"، الذي سارع إلى إطلاق نيران حقده على الفتاة المغلوبة على أمرها، في مشهد ارهابي مرعب.

لوم يكتف القاتل بإفراغ خزان رصاص واحد في جسد شقيقته بل انصاع لأوامر المصور الذي قال له إنها لم تمت بعد، بل عاد ليطلق على جسدها وابلا من الرصاص.

في المجتمعات العربية والإسلامية جسد الأنثى هو شرف العائلة

فإذا اخطأت الأنثى فهذا يعني انتهاك شرف العائلة وجريمة لا يمكن السكوت عنها وفي كثير من الأحوال يكون القتل هو الحل لإسكات الألسن وغسل العار وتهدأة غضب ذكور العائلة حتى وان كانت الأنثى هي الضحية  " اغتصاب "  أو ربما إجبارها تزويجها بالشخص الذي اغتصبها أو اخطأت معه.

يختلف الأمر إذا ما كان المخطأ ذكر يبقى خطيئة لكنها لا تهد شرف العائلة بل يتحمل هو المسؤولية فقط وأحيان يصبح مدعاة للمفخرة أو الضحك وفي أسوء الأحوال يتم مقاطعته لمدة قصيرة من أهله.

كل العزاء لكل الفتيات المخطئات الذي كان قدرهن أن يولدن في مجتمعاتنا العربية والإسلامية .. لا حل لهن إلا أن يعشنّ بلا خطيئة ولا فإن الموت هو العقاب الأقرب لهن ولن يتضامن معهن أحد بل ستدفن جثثهن بصمت وبسرعة حتى لا ينتشر خبر خطيئتهن فيعير المجتمع أهاليهن أما خبر موتهن أو قتلهن فليس مهماً بل يراه المجتمع جزاء عادل.