تقدم لقوات الشرعية بعد الإعلان عن بدء معركة تحرير الحديدة!

07:11 2018/11/02

خاص-المرصد نت

عقب معارك عنيفة استمرت منذ مساء أمس الخميس، اشتدت المعارك في محافظة الحديدة، غرب اليمن، بين القوات الحكومية المشتركة، وميليشيا الحوثيين المسلحة، يوم الجمعة وقد أكدت مصادر محلية "للمرصد نت" أن القوات الحكومية المشتركة تقدمت إلى "البوابة الغربية" لجامعة الحديدة في الطريق الساحلي، وتعتبر هذه المعارك هي الأشد منذ وصول القوات المشتركة للمنطقة مما أدى الى تراجع المليشيا تحت الضربات الجوية والاشتباكات إلى  نهاية سور منزل الرئيس السابق علي عبدالله صالح.

وقد تصاعدت خلال الساعات الماضية وتيرة المواجهات المسلحة بين قوات الحكومة الشرعية المسنودة بقوات التحالف العربي ،وبين المتمردين الحوثيين جنوب وجنوب غرب مدينة الحديدة .

ولاتزال الإشتباكات متواصلة بإتجاه جامعة الحديدة ودوار المطار التي تشارك فيها مقاتلات الأباتشي لتصل إلى أحياء الربصة وبالقرب من مستشفى الثورة وعلى امتداد الطريق الساحلي، من جهة أخرى تشهد منطقة كيلو 10 اشتباكات عنيفة وصولاً لجنوب غرب كيلو 16 يشارك فيها طيران الإف 16 بكثافة حيث شن خلال الساعات الماضية أكثر من 20 غارة جوية في محيط كيلو 16 وصولاً لقوس النصر، فيما يقوم المقاتلون الحوثيون بإشعال الإطارات بكثافة في محاولة لحجب الرؤية عن الطيران.

وقال شهود عيان إن الحوثيين قاموا بنقل المزيد من الحاويات الفارغة بإتجاه شارع الخمسين لإغلاق جميع المنافذ.

ردة الفعل المحلية:

فيما عبرت ردود أفعال المواطنين عن فرح عامر بهذه التحركات الأخيرة لقوات الجيش اليمني والتحالف آملين أن تسهم بأنهاء معاناتهم إزاء التطورات السلبية في المنطقة.

ردة الفعل الدولية:

                                  
وتشير التحركات الدولية إلى إمكانية عقد جولة مشاورات نهاية شهر نوفمبر الجاري ابدت دولة السويد استعدادها لاستضافتها.

. ومن جانبها دعت كندا جميع أطراف النزاع في اليمن إلى وقف ما أسمتها بـ"الأعمال العدائية"، وإجراء محادثات سلام، وأعربت عن قلقها لانتهاك جميع الفرقاء مراراً القوانين الدولية وعرقلتها في إيصال المساعدات الإنسانية.

وقالت وزيرة الخارجية الكندية، كريستي فريلاند، في بيان أصدرته يوم أمس الخميس: "تدعو كندا جميع الأطراف إلى إنهاء النزاع في اليمن. وما زلنا نشعر بالقلق إزاء التقارير التي تفيد بأن جميع أطراف النزاع انتهكت مراراً القوانين الدولية وعرقلت إيصال المساعدات الإنسانية".

وقالت فريلاند أيضا في بيانها، إن "أوتاوا ترحب بعمل المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لليمن، مارتن غريفيث ، و"تؤيد تماما الجهود المبذولة لاستئناف المفاوضات حول السلام وإنهاء هذا الصراع".

بينما صرح المبعوث الاممي في اليمن " غريفيث "  ل CNNبان قضية الخاشقجي هي من دفعت بواشنطن الى المطالبة بانهاء القتال في اليمن خلال 30 يوم

وجاء تأييد غريفيث لتلك الرؤية ، في أعقاب دعوة من وزير الدفاع الأمريكي ماتيس ووزير الخارجية مايك بومبيو، في وقت سابق من هذا الأسبوع، تطالب بالتوصل إلى وقف لإطلاق النار في اليمن خلال الثلاثين يومًا المقبلة.

ردود الفعل الحوثية:

وصف القيادي في جماعة "أنصار الله" (الحوثيين) محمد علي الحوثي، إعلان القوات الحكومية تقدمها في محافظة الحديدة غرب اليمن، بالانتصارات الوهمية. وقال محمد الحوثي وهو رئيس اللجنة الثورية العليا، في تغريدتين على "تويتر": انتصاراتهم وهمية وهم يحاولون منذ بدء المشاورات وإلى الآن ارتكاب مجازر ضد أبناء محافظة الحديدة، نحمل ترامب وإدارته التي تقود العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي وحلفائه المسؤولية". وتابع: "هذه محاولة بائسة للفت الانتباه عن انتهاكاتهم الجسيمة للقانون وحربهم الاقتصادية وحصارهم الظالم على اليمن". وأشار الحوثي إلى أن "لا يمكن لأبناء اليمن أن يقبلوا بالاحتلال والعدوان الأمريكي السعودي الإماراتي وحلفائه الذي ارتكب المآسي بحق أبناء الشعب اليمني واغتصب المعتقلين وعذبهم واخترق القانون الإنساني وقتل الأطفال والنساء والمدنيين".

وقد أصيبت الجماعة وأفرادها عقب تقدم القوات الموالية للشرعية بانهيار في معنوياتهم وتتحدث المصادر عن انسحابات جماعية لقيادلت كانت متمرسة بجبهة الساحل نحو كلا مديرية باجل ومحافظة المحويت وصنعاء.