ومن أكثر التساؤل يوما سيحرم!

10:11 2018/11/03

مختار عبدالله

من اجمل ماقالته العرب في المواعظ والحكم ما جاء في معلقه زهير ابن ابى سلمه وهي احدى المعلقات العشر ( وقيل سبع ) وهي قصائد نبطيه كلاسيكيه متعددة الاغراض قالها زهير في مدح لهرم بن سنان. والحارث بن عوف المريين لعقدهما الصلح بين عبس وذبيان وتحملهما ديه القتلى من الطرفين في حرب استمرت بينهما لازيد من اربعون عام القصيدة تتضمن معاني ايمانيه كان العرب يعتقد فيها قبل. الاسلام ومكارم اخلاق كانت مراجع يلتزم فيها الجميع يقول زهير الا ابلغ الاحلاف عني رساله وذبيان هل اقسمتم كل مقسم فلاتكتمن الله في صدوركم ليخفى ومهما تكتم الله يعلم يؤخر فيوضع في كتاب فيدخر ليوم الحساب او يعجل. فينقم وما الحرب الاماعلمتم وذقتم وماهو عنها بالحديث المرجم متى تبعثوها تبعثوها ذميمه وتضر اذا اضريتموها فتضرم فتعرككم عراك الرحى بثقلها وتلقح كشافا ثم تنتج فتتئم ومن يوف لا يذمم ومن يفض قلبه الى مطمئ البر لايتجمجم ومن يبغ اطراف الرماح ينلنه ولو رام ان. يرقى السماء بسلم ومن يك ذا فضل فيبخل بفضله على قومه يستغن عنه ويذمم ومن لايزال يسترسل الناس نفسه ولايعفها يومآ من الذم يندم ومن يغترب يحسب عدوآ صديقه ومن لايكرم نفسه لايكرم ومن لم يذد عن حوضه بسلاحه يهدم ومن يظلم الناس يظلم ومن لايصانع في امور كثيرة يضرس بأنياب ويوطى بمنسم ومن يجعل المعروف من دون عرضه يفره ومن لايتق الشتم يشتم سئمت تكاليف الخياة ومن يعش ثمانون حولا لاابالك يسأم رئيت المنايا خبط عشوى من تصب تمته ومن يخطىء يعمر فيهرم ومهما تكن عند امرئ من خليقه ولو خالها تخفي على الناس تعلم واعلم مافي اليوم والامس قبله ولاكني عن علم مافي غد عم وان سفاه الشيخ لاحلم بعده وان الفتى بعد السفاهه يحلم سالنا فاعطيتم وعدنا فعدتم ومن اكثر التساؤل يومآ سيحرم !