هيومن رايتس ووتش:الحوثيون يرتكبون انتهاكات قد ترقى الى جرائم حرب ضد معتقليهم السياسيين!

08:11 2018/11/06

المرصد نت/الحرة

اتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش الحوثيين في اليمن بارتكاب انتهاكات خطيرة ضد أشخاص يحتجزونهم قد ترقى إلى جرائم حرب، وطالبت مجلس الأمن بالتدخل.

ووثقت المنظمة منذ عام 2014 الذي سيطر خلاله الحوثيون على العاصمة صنعاء والعديد من المناطق اليمنية، عشرات الحالات التي قام فيها الحوثيون والقوات الموالية للرئيس الراحل علي عبدالله صالح باحتجازات تعسفية ومسيئة بالإضافة إلى إخفاءات قسرية وأعمال تعذيب.

وقالت هيومن رايتس ووتش في تقرير مطول نشرته الثلاثاء أن الهدف كان "غالبا لإجبار أقاربهم على دفع المال أو لمبادلتهم مع محتجزين لدى قوات معادية".

ونشرت المنظمة قصص عدد من الرجال والنساء احتجزوا لدى جماعة الحوثي.

وقالت سارة ليا وتسن المديرة التنفيذية لقسم الشرق الأوسط وفي هيومن رايتس ووتش: "أضاف الحوثيون الاستغلال إلى لائحة انتهاكاتهم بحق مَن هم تحت سيطرتهم في اليمن. بدل أن يعاملوا المحتجزين لديهم بإنسانية، يستخدم بعض المسؤولين الحوثيين سلطتهم للربح المالي من الاحتجاز والتعذيب والقتل".

وتشير هيومن رايتس ووتش في تقريرها أيضا إلى أن الإمارات والجماعات التابعة لها والقوات اليمنية الحكومية قامت أيضا باحتجاز العديد من الأشخاص تعسفا، وتعذيبهم وإخفائهم قسرا خلال النزاع اليمني.

وتقول المنظمة "عندما تتم المعاملة القاسية والمهينة في سياق نزاع مسلح فإنها تشكل جرائم حرب".

وتوصّل فريق خبراء الأمم المتحدة البارزين بشأن اليمن في 2018، إلى أن الحوثيين "قاموا بأعمال ترقى إلى جرائم حرب بما في ذلك، المعاملة القاسية والتعذيب والاعتداء على الكرامة الإنسانية".

وطالبت المنظمة مجلس الأمن في الأمم المتحدة بفرض عقوبات تستهدف كبار المسؤولين عن الانتهاكات المرتبطة بالاحتجاز، إذا لم تفرج السلطات الحوثية عن المحتجزين تعسفا وتوقف الإخفاءات القسرية وأن تحقق جديا مع المسؤولين عن التعذيب واحتجاز الرهائن وتعاقبهم.